أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
128
طبائع الحيوان البحري والبري
والطباع تستعمل العضو الواحد الذي هو فهو لخروج الفضلة الرطبة ، ولحال النكاح والسفاد ، وذلك بنوع « 4 » واحد في الإناث والذكورة « 5 » ما خلا أصناف يسيرة من الحيوان الدمى ولجميع « 6 » أصناف الحيوان « 1 » « 7 » . وعلة ذلك من قبل أن المنى رطوبة من الرطوبات ، وهو فضلة ونحن ندع ذكر صفته حيثما هذا « 2 » ، وسنذكره في أخرة . وبنوع واحد خروج المنى من الإناث وخروج الطمث . وسنبين ذلك أيضا في أخرة . فأما حيثما هذا « 3 » فأنا أكتفى بقولنا إن الطمث الذي يعرض للنساء فضلة من الفضول ، والمنى أيضا فضلة . وكذلك يكون مسيلهما وخروجهما « 8 » من مكان واحد ، وهو فهو . ومعرفة ذلك تكون يقينا وكيف حالهما ، وما ذا يختلفان
--> ( 4 ) وبنوع : نوع م ( 5 ) والذكورة : + خ في جميع الحيوان ذوات الدم ما خى الصفار منها في هامش ل ( 6 ) ولجميع : + سائر م ( 7 ) الحيوان : + ظ التي ليس لها مثانة في هامش ل ( 8 ) مسيلهما وخروجهما : مسيلها وخروجها م ( 1 ) الحيوان : وعلى ذلك يجب أن نضيف : الذي يلد حيوانا . لاحظ أن سانتهلير فهم أن الاستثناء ينطبق على الذكور : وذلك لأن التعبير اليوناني يمكن أن يشير إلى المذكر والمؤنث والجماد . ( 2 ) أرسطو 689 أ 9 - 10 . حيثما هذا - ( 3 ) أرسطو 689 أ 13 :